السيد مهدي الرجائي الموسوي
350
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
ويوسف بمصر ، قال يعقوب : إنّي لأجد ريح يوسف ، عني ريح الجنّة حين فصلوا بالقميص لأنّه كان من الجنّة « 1 » . 2216 - علل الشرائع : وبهذا الاسناد ، عن علي بن مهزيار ، عن محمّد بن إسماعيل السراج ، عن بشر بن جعفر ، عن مفضّل الجعفي ، عن أبي عبداللّه عليه السلام ، قال : سمعته يقول : أتدري ما كان قميص يوسف عليه السلام ؟ قال : قلت : لا ، قال : إنّ إبراهيم عليه السلام لمّا أوقدت له النار أتاه جبرئيل عليه السلام بثوب من ثياب الجنّة وألبسه إيّاه ، فلم يضرّه معه ريح ولا برد ولا حرّ ، فلمّا حضر إبراهيم عليه السلام الموت جعله في تميمة وعلّقه على إسحاق عليه السلام ، وعلّقه إسحاق عليه السلام على يعقوب عليه السلام ، فلمّا ولد ليعقوب يوسف عليهما السلام علّقه عليه ، فكان في عضده حتّى كان من أمره ما كان ، فلمّا اخرج يوسف عليه السلام القميص من التميمة وجد يعقوب عليه السلام ريحه ، وهو قوله تعالى ( إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ ) فهو ذلك القميص الذي انزل به من الجنّة ، قلت : جعلت فداك فإلى من صار هذا القميص ؟ قال : إلى أهله ، وكلّ نبي ورث علماً أو غيره ، فقد انتهى إلى محمّد وآله « 2 » . 2217 - علل الشرائع : حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه ، قال : حدّثنا محمّد بن نصير ، عن أحمد بن محمّد ، عن العبّاس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن أحمد بن محمّد بن أبينصر البزنطي ، وفضالة ، عن أبان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : إنّ الجنّ شكروا الأرضة ما صنعت بعصا سليمان ، فما تكاد تراها في مكان إلّا وعندها ماء وطين « 3 » . 2218 - علل الشرايع : حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه ، قال : حدّثنا علي بن الحسن ، قال : حدّثنا محمّد بن عبداللّه بن زرارة ، عن علي بن عبداللّه ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : تعتلج النطفتان في الرحم ، فأيّتهما كانت أكثر جاءت تشبهها ، فإن كانت نطفة المرأة أكثر جاءت تشبه أخواله ، وإن كانت نطفة الرجل أكثر جاءت تشبه أعمامه ، وقال : تحول النطفة
--> ( 1 ) علل الشرائع ص 53 ح 1 . ( 2 ) علل الشرائع ص 53 ح 2 ، بحار الأنوار 17 : 144 ح 30 ، و 26 : 214 - 215 ح 28 . ( 3 ) علل الشرائع ص 72 - 73 ح 1 .